marim °¨¨vip¤¦شخص مهم ¦¤vip¨¨°


   العمر : 19 سجّل في : 18 مارس 2008 عدد المساهمات : 70 البلد :  النشاط :
   (2/100) الرتبة :  الاوسمة :  كلمة ونص :
| موضوع: معركة ابى قير البحرية الأربعاء يوليو 09, 2008 12:41 am | |
| [center]الاطراف : انجلترا _ فرنسا
معركة أبو قير، نتائجها اعتُبرت ثورة في التكتيك البحري، الفرنسيون أضاعوا الوقت فضاعت فرصة النصر فور عودة الجنرال الشاب نابليون بونابرت من إيطاليا في الأسابيع الأولى ]من العام 1798 بعد إحرازه انتصارات عسكرية باهرة، باشر بدرس أوضاع القوى العسكرية الفرنسية المكلفة غزو الجزر البريطانية وتحضيرها لهذه الحملة. ولكن سرعان ما أدرك صعوبة بل استحالة تنفيذ المهمة لأسباب عديدة أهمها، ضعف القوات البحرية الفرنسية مقارنة مع البحرية الإنكليزية التي باتت تؤمن السيطرة البحرية (SEA CONTROL) وتشكل سداً منيعاً أمام أي قوة تحاول غزو بريطانيا. أضف الى ذلك الضعف الحاصل في التجهيزات اللازمة للقوة الفرنسية لتنفيذ الغزو، وعدم توافر الأموال الكافية، والبرد القارس والأمراض المتفشية بين العناصر والتي تشكل عقبة كبيرة في تحقيق الهدف المنشود. بناء عليه، تقدم الجنرال بونابرت في 28شباط من العام نفسه من مجلس قيادة الثورة الفرنسية المعروف في حينه باسم "DIRECTOIREس لعرض هذا الوضع والصعوبات التي تعترضه وتحول دون تمكينه من تنفيذ المهمة الموكلة إليه بغزو الجزر البريطانية، وقرر طرح خطة عمل بديلة لاحتلال مصر. وهكذا تحوّل هدف غزو الجزر البريطانية الى تحضير لغزو مصر.
مصر في السياسة الفرنسية منذ القرن السادس عشر ولغاية حملة بونابرت ]منذ أوائل القرن السادس عشر وبالتحديد منذ العام 1536 أو خلال عهد السلطان العثماني سليمان المعظم، كان التاج الفرنسي يتطلّع نحو منطقة الشرق الأوسط باعتبارها منطقة حيوية للمصالح الإقتصادية الفرنسية. وقد عملت فرنسا منذ ذلك التاريخ بفضل علاقات الصداقة والتحالف التي تربطها بالسلطنة العثمانية على تشجيع الاستثمارات الإقتصادية في هذه المنطقة، لا سيما في مصر التي احتلها العثمانيون في العام 1517، وكذلك منطقة البحر الأحمر وسوريا وفلسطين. كما عملت على افتتاح قنصليات وإيفاد بعثات ديبلوماسية إليها وافتتاح خطوط ملاحة بحرية لتنشيط حركة التجارة البحرية معها. الى ذلك، عرضت فرنسا تمويل مشروع شق قناة السويس المقترح من قبل أحد المهندسين الأتراك في العام 1586 الذي أعيد طرحه في عهد لويس الرابع عشر، نظراً لأهميته، ولكونه يساعد في فتح أسواق جديدة فرنسية وينشط التجارة مع الشرق الأقصى. إلا أن انشغال السلطنة العثمانية خلال هذه الفترة بالصراع العسكري الدائر في الأطراف الشمالية والشمالية الغربية ضد كل من روسيا والنمسا، وعدم تحقيقها انتصارات حاسمة في المعارك في منطقة البلقان وبحر أزوف والبحر الأسود، حال دون إطلاق مشاريع التنمية الفرنسية المقترحة في مصر وسوريا خلال هذه الفترة، وبدأت السلطنة تتجه للعب دور «الرجل المريض»، الأمر الذي شجع الدول الأوروبية للالتفاف حوله لتقاسم إرثه كما حصل في العام 1914. مع ذلك تابعت فرنسا تحركها لتنفيذ مشاريعها وتوسيع نفوذها في الشرق الأوسط في منتصف القرن الثامن عشر لسببين رئيسيين: الأول: توسيع بريطانيا لخطوطها البحرية في البحر المتوسط بعد انحسار النشاط البحري للبندقية التي كانت تسيطر على هذه الخطوط بافتتاح قنصلية ناشطة وفاعلة جداً لها في القاهرة لتفعيل وتنسيق الأعمال التجارية التابعة لها مع الهند. الثاني: خسارة فرنسا لقسم كبير من مستعمراتها في العالم الجديد في أميركا والهند، واضطرارها لتوقيع «معاهدة باريس» مع بريطانيا في العام 1763، وهذا ما دفع وزير خارجيتها في حينه الى السعي لوضع اليد على مصر بصورة مباشرة للتعويض عن خسارة المستعمرات المشار إليها أعلاه، مع القبول بما ينجم عن هذا الطموح من تعريض لعلاقة الصداقة الفرنسية - التركية للتوتر. بغية وضغ هذا الهدف موضع التنفيذ كلّف البارون دي توت (DETOTT) في العام 1777 السفر بمهمة سرية لاستطلاع السواحل والمرافئ وسبر أعماقها، إضافة الى نسج علاقات مع الحكّام المحليين المعارضين للسلطنة ولتوسيع النفوذ الفرنسي، وقام البارون بنهاية رحلته بتنظيم تقرير مفصّل عن المهمة تم نشرها تحت اسم: "LES MEMOIRES SUR LES TURCS ET LES TARTARESس. كما كلّفت البعثات الديبلوماسية والتجارية الفرنسية تنظيم تقارير مفصّلة عن أوضاع المنطقة المذكورة من كافة النواحي السياسية والعسكرية والإقتصادية والإجتماعية، وتم ضم كافة هذه التقارير الى تقرير البارون دي توت وشكّلت جميعها الملف الأساسي لحملة غزو مصر وتقرر متابعة الوضع عن كثب. بعد مرور عشرين سنة على رحلة البارون، ركّزت التقارير الديبلوماسية على تنامي الخلاف ما بين الحكام المحليين في مصر والسلطنة، مما دفع وزير الخارجية الفرنسية في عهد الثورة الفرنسية تاليران الى السعي مع مجلس قيادة الثورة الفرنسية الى تسويق فكرة إرسال حملة عسكرية الى المنطقة واحتلال مصر، مع التركيز على الهدف الرئيسي لهذه الحملة، وهو ضرب المصالح البريطانية الاقتصادية وقطع خطوط مواصلاتها التجارية مع الهند، وذلك كهدف بديل لاجتياح الجزر البريطانية. بعد مناقشات عديدة مع مجلس قيادة الثورة الفرنسية شارك فيها كل من الوزير الفرنسي تاليران والجنرال بونابرت، اتخذ مجلس قيادة الثورة الفرنسية في 12 آذار 1798 قراراً بإطلاق حملة الغزو على مصر بقيادة بونابرت، وكلّف هذا الأخير بتنفيذ ما يلي: - احتلال جزيرة مالطا لتأمين قاعدة خلفية لإمداد الحملة العسكرية. - احتلال مصر وطرد الإنكليز منها، وضرب كافة المصالح الإقتصادية التابعة لهم فيها وفي الدول المجاورة على الساحل الشرقي للبحر المتوسط. - شق قناة السويس لربط الملاحة ما بين البحر المتوسط والبحر الأحمر ودرس تحقيق أهداف بعيدة لاحقاً. - تحسين الأوضاع الإقتصادية والمعيشية لسكان مصر والدول المجاورة لدفعهم لتعميق تحالفهم مع فرنسا. حددت الخطة المدة اللازمة لتحقيق هذه الأهداف بستة أشهر، وقرر مجلس قيادة الثورة الفرنسية المباشرة فوراً بتوثيق الصلات الديبلوماسية الفرنسية مع الحاكم المصري المحلي، إضافة الى تكليف وزير الخارجية الفرنسي تاليران بالقيام بزيارة الى اسطنبول لشرح أهداف الحملة العسكرية الفرنسية الى مصر، والتأكيد أنها غير موجهة ضد مصالح السلطنة العثمانية، وبالتالي تأكيد التزام فرنسا بالتحالف الستراتيجي القائم منذ فترة طويلة مع السلطنة العثمانية [/center] _________________ [url=http://bsmlh.net/up/] [/url
عدل سابقا من قبل marim في الأربعاء يوليو 09, 2008 12:46 am عدل 1 مرات |
|
marim °¨¨vip¤¦شخص مهم ¦¤vip¨¨°


   العمر : 19 سجّل في : 18 مارس 2008 عدد المساهمات : 70 البلد :  النشاط :
   (2/100) الرتبة :  الاوسمة :  كلمة ونص :
| |
marim °¨¨vip¤¦شخص مهم ¦¤vip¨¨°


   العمر : 19 سجّل في : 18 مارس 2008 عدد المساهمات : 70 البلد :  النشاط :
   (2/100) الرتبة :  الاوسمة :  كلمة ونص :
| موضوع: رد: معركة ابى قير البحرية الأربعاء يوليو 09, 2008 12:49 am | |
| التحضيرات الفرنسية لإبحار حملة الغزو الفرنسية
انشغال القيادة العسكرية البريطانية بالاستعداد لتحسين دفاعاتها في الجزر البريطانية وإعطائها هذه التحضيرات الأفضلية في تحركها، حال دون المباشرة الفورية بتعزيز مجموعة الأميرال «نلسون» المكلفة بمراقبة الأسطول الفرنسي، واقتصرت قوى هذه المجموعة على بضع مراكب غير كافية لتخوض معركة حاسمة وفاصلة ضد البحرية الفرنسية التي كانت تستعد بصورة علنية للإبحار. عمل الأميرال نلسون على تواجد المراكب المتوافرة لديه مقابل مرفأ طولون وجواره لمراقبة استعدادات الأسطول الفرنسي الذي بدأ بالتحرك بتاريخ 19 أيار. وقد ساعد الهواء الذي يهب من البر نحو البحر بقوة والمعروف بـ "mistralس المراكب الشراعية الفرنسية للخروج من المرفأ، وكان من حسن طالع الجنرال نابوليون فعلاً أن تسببت رياح "Mistralس بالتقائها مع الرياح البحرية بعاصفة محدودة، مما سبـب صعوبـات في الرؤية للأسطـول البريطاني إضافـة الى تضرر مركب القيادة الذي يستقلـه الأميرال نلسون مما اضطر هذا الأخير للاحتماء خلف جزيـرة سان بياد بغية إصلاح العطل، وبذلك فقد اثر الحملـة البحرية الفرنسية بعد خروجها من مرفأ طولون، لكن الأميرال نلسون لم يفقد الأمل وسارع على الفور الى إفادة قيادته عن انطلاق المراكب الفرنسية وطلب تعزيز قوته البحريـة. وفور إصلاحه أعطال مركب القيادة، انطلـق في البحر في 24 أيار لملاحقة المراكب الفرنسية التي غابت عن أنظاره، معتمـداً على اتجاه إبحار هذه الأخيرة بعد الاستعلام عنه من المتعاملين مع البحرية البريطانية. في 82 أيار علم نلسون ان المراكب الفرنسية اتجهت جنوباً مقابل السواحل الإيطالية في بحر التريني. وفي حزيران كانت وصلت التعزيزات الحربية البحرية الى الأميرال نلسون بناء لطلبه، وهي عبارة عن إحدى عشر مركباً حربياً انطلق بها بأقصى سرعة ممكنة بواسطة فتح كافة الأشرعة لملاحقة الأسطول الفرنسي الذي كان يتحرك بسرعة متوسطة. وصل نلسون مقابل "CIVITAVECCHIAس في14حزيران، وعلم من جواسيسه في المنطقة ان نابليون متجه لاحتلال صقلية الغربية وشوهدت مراكبه تمر عبر "MESSINAس. ولدى توقف المراكب الإنلكيزية في نابولي لمدة ثلاثة أيام للتزود بالمؤن المختلفة اللازمة لمواجهة الأسطول الفرنسي واستقصاء معلومات عنه، علم نلسون أن بونابرت موجود في مالطا وقد احتلها من دون أي مقاومة. قيادة البحرية الإنكليزية التي كانت تتابع الموضوع عن كثب، اعتقدت ان نابليون مصمم على احتلال كافة النقاط الستراتيجية الموجودة غربي البحر المتوسط تمهيداً للإنطلاق بعدها الى غزو الجزر البريطانية. لكن توقعات الأميرال نلسون كانت مختلفة، وكان لديه قناعة راسخة أن هدف نابوليون التالي هو احتلال مصر بغية مسك خطوط المواصلات التجارية والإقتصادية الإنكليزية الى مستعمراتها في الهند. [b]إنطلاق الحملة الفرنسية الى مصر[/b]
انطلق نابوليون بعد السيطرة على مالطا باتجاه مصر في 19 حزيران سالكاً طريقاً غير مباشرة إليها بغية تضليل المراقبة، واتجه باتجاه الشمـال الشرقي معرجـاً أمام سواحل كريت، ثم اتجه جنوباً لبلوغ الشواطئ المصرية من الجهة الشمالية، وذلك تلافياً للوقوع في كمين قد ينصب له من قبل البحرية البريطانية، في حال كشفت حقيقة تحركاته، وكان نابوليون يدرك جيداً مدى التفوّق البريطاني على الأسطول الفرنسي في البحر. فور بلـوغ الأميرال نلسـون خـلال تواجـده في نابولي للتزوّد بالمؤن خبر مغادرة نابليون جزيرة مالطا وإبحاره شرقاً، أيقن صوابيـة توقعـاتـه بأن احتـلال مصر هو الهدف الأساسي للحملة الفرنسية. فسارع على الفور للحاق بنابليون وبأقصى سرعة بهدف اعتراضه وتدمير مراكبه في البحر قبل إنزال قواته الى الشاطئ. لكن الحـظ شـاء هـنا أيضاً وكذلك العـناية الإلهية عدم التقاء الأسطولين في البحر إذ مرا ليل 22 - 23 على مسافات قريبة نسبياً من بعضهما البعض خلال مسارهما جنوبي جزيرة كريت باتجاه السواحل المصرية من دون أن يشعر أو يشاهد أحد منهما الآخر. ونتيجة اختلاف المسارين وصل الأميرال نلسون بتاريخ 28 حزيران مقابل مرفأ الإسكندرية وكانت دهشته كبيرة عندما تبين له خلو المرفأ والشاطئ من أي وجود فرنسي، باستثناء بعض المراكب التركية الصغيرة. اعتقد نلسون عندها إن نابليون خدعه بانطلاقه شرقاً من مالطا بغية تضليله عن هدفه المرتقب القادم والقاضي باحتلال غربي صقلية. ووفقاً لتوقعات قيادة البحرية البريطانية وبعد القيام بجولة تفتيشية سريعة عن الفرنسيين على الشواطئ المصرية في جوار الإسكندرية، غادر مصر متوجهاً بأقصى سرعة غرباً باتجاه صقلية وكان ذلك بتاريخ 29 حزيران. في هذه الأثناء كانت طلائع المراكب الفرنسية القادمة من الشمال تقترب من السواحل المصريـة حيث وصل مركب القيادة الذي يحمل نابوليـون والمعروف بـ"LA JUNONس السواحل المصرية يوم مغادرة الأسطول البريطاني وإنما بعد ساعتين فقط، ولم يشاهد أي طرف الآخر بالرغم من إن المسافة التي تفصل بينهما لا تتعدى العشرين ميلاً بحرياً، فالرادار البحري وكذلك وسائل الإتصال اللاسلكي لم تكن موجودة ومعروفة في حينه، وكانت المراقبة البحرية تتم بواسطة النظر وترتكز على الإستعلام. وصلت المجموعة الرئيسية من المراكب الفرنسية الى مقابـل مرفـأ الإسكندريـة بتاريخ 1 تمـوز وأعطى نابليـون فوراً الأمـر بمباشرة إنـزال القوى والأعتـدة الى البر وقد استغرقـت هذه العمليـة ثلاثـة أيـام. وبينما كان نابليون يستعد للمعركة البرية ضد المماليك على البر ومباشرة زحفه جنوباً لاحتلال القاهرة، طلب من قائد الأسطول الفرنسـي وضع مراكبه في مكان آمن، على مقـربة من القوى التي تم إنزالها لاستعمالها عند أي طارئ، واقتـرح عليه إدخال هذه المراكب الى مرفأ الإسكندرية القديم إذا كانت أعماق المرفأ تسمـح بذلك وحيث ستكـون تحت حماية المدفعيـة البرية الفرنسية ضد أي هجوم إنكليزي محتمل عليهـا من جهة البحـر. لكـن الأميرال برويس أبـدى رغبته بنقل المراكـب الفرنسية الى كورفـو في اليونان حيث ستكون بوضع آمن وعلى مسافة قريبة للتدخل، فقد كان لديه شك في إمكانية إدخالها الى مرفأ الإسكندرية، هذا الرأي أغضـب نابليـون الذي طـلب مباشـرة درس إمكانية إدخال المراكب الى الإسكندرية. وبانتظار معرفة نتيجة مسح أعماق مرفأ الإسكندرية أعطى الأميرال الفرنسي توجيهات الى مراكب الأسطول الفرنسي بالرسو شمالي شرقي مرفأ الإسكندرية في خليج أبو قير. وبدلاً من الإنكباب فوراً على دراسة أعماق مدخل مرفأ الإسكندرية وأحواضه بسرعة، راح البحارة الفرنسيون يهتمون بصيانة مراكب الأسطول الحربي إضافة الى زيارة البر المصري للتعرف عليه، بينما تمت أعمال مسح الأعماق ببطء. ويعود ذلك الى مستوى الإنضباط المنخفض لدى طواقم البحارة التي تم تجنيدها للحملة بصورة عشوائية وعلى عجل، والتي لم تتأقلم بصورة تامة مع الحياة العسكرية لجهة التجاوب بدقة في تنفيذ الأوامر المطلوبة منها. وفـي هذه الأثنـاء كان الأسطول البريطاني يبحر بأقصـى سرعـة ممكنـة باتجاه جزيرة صقلية بقيادة الأميرال نلسون الذي عاد مجدداً يرجـح توجه الحـملة الفرنسية الى مصر. استـغل نلسـون توقفـه في صقلية لتـزويد مراكبه بالمؤن والمياه الحلوة وانطلق مجدداً باتجاه الشرق فكان وصوله الى الإسكندرية في الأول من آب الساعة 14:45. المواجهة البحرية بين الأسطولين الفرنسي والبريطاني
_________________ [url=http://bsmlh.net/up/] [/url |
|
marim °¨¨vip¤¦شخص مهم ¦¤vip¨¨°


   العمر : 19 سجّل في : 18 مارس 2008 عدد المساهمات : 70 البلد :  النشاط :
   (2/100) الرتبة :  الاوسمة :  كلمة ونص :
| |